“صالون صفاقس السّنوي للفنون: “حبّــات القـرنفــل

“صالون صفاقس السّنوي للفنون: “حبّــات القـرنفــل

لماذا العودة ؟

اعتبارا للمكانة التي تحظى بها الفنون التشكيلية في المشهد الثقافي بصفاقس واستئنافا لدورها في إضاءة التجارب الإبداعية واستجابة لنداءات المبدعين، سعت المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بصفاقس بالتعاون مع هيئة صالون صفاقس السنوي للفنون إلى إعادة إحياء أهمّ التظاهرات الفنيّة السنوية بعد سنوات من الاحتجاب، ألا وهي المعرض السنوي للفنون التشكيلية الذي يُعتبر من أهم المعارض الحاضنة لإبداعات الفنانين التشكيليين ولمّ شملهم وتحفيزهم على الإبداع. هذا المعرض الذي تأسّس سنة 1986 ببادرة من قامات فنيّة لامعة على الساحة الوطنيّة والعالميّة واحتجب سنوات 1989 و1991 و1992، ثم احتجب مرّة أخرى سنة 2011 في دورته الثانية والعشرين.

أي هدف ؟

سيعود المعرض السنوي للظهور والانتظام بتسمية جديدة هي “صالون صفاقس السنوي للفنون” وبرؤية فنية مبتكرة قوامها التاريخ العريق لهذه التظاهرة الرمز في تونس وصفاقس، وعمادها رؤية ثقافية تشاركية تجمع كل المبدعين والفاعلين في حقل الفنون، محافظا على احتفائه بالفنانين التشكيليين من خلال إسناد جوائز للفائزين، ومحافظا على شركائه الرسميين في إسنادها: ولاية صفاقس والمندوبية الجهوية للشؤون الثقافية.

سيعود ” صالون صفاقس السنوي للفنون ” كواحد من أهم المحطات الثقافية القارة في صفاقس و كواجهة إضافية لحراك ثقافي دائم  خصوصا حين يكون الحديث عن الفنون التشكيلية في الجهة  .

ماذا بعد ؟

رغم أن التسمية الأقرب لهذه الدورة هي تسمية ” دورة العودة ” فإن سنوات الاحتجاب التي مر بها “صالون صفاقس السنوي للفنون” تضعنا حتما في سياق الحديث عن دورة تأسيس تجمع بين ما تراكم من التاريخ العريق لهذه التظاهرة و بين مستجدات اليوم داخل المشهد الثقافي في صفاقس و لعل واحدا من أهم الأهداف التي قامت عليها هذه العودة هي ضمان شروط استمرارية هذه التظاهرة في قادم السنوات من خلال طرح تصور بديل و مستمر في الزمن .

معطيات حول الدورة الجديدة :

 

مائة وخمسون عملا فنيّا لمائة فنّان تشكيليّ في اختصاصات الرّسم الخطي، الدّهن الزّيتي والمائي، النّحت، الخزف، النّسيج، المحفورات، الفوتوغرافيا والفنّ الرّقمي، التّقنيات المختلفة.

يوم دراسي بمشاركة نقّاد ومفكّرين ومعماريّين وإعلاميّين وفنّانين من داخل الصّالون وخارجه حول موضوع :

الفنون والمسألة البيــئيّة (أيّ فكر جماليّ وأيّة مشاريع تجميليّة؟)

Les Arts et la Cause Environnementale (Esthétique et Embellissement)

تتخلّل أيّام الصّالون عروض في “البارفورمونس” يقدّمها فنّانون تشكيليّون وكوريغرافيّون ومسرحيّون من خرّيجي المعاهد العليا للفنون بالبلاد.

عودة جائزة ولاية صفاقس للفنون التّشكيليّة وجائزة مندوبيّة الشؤون الثقافيّة ليكون التّوزيع في الافتتاح.

بعث جائزة سنويّة للنّقد الفني “جائزة المقال النّقدي في الإعلام المكتوب”، حول مادّة المعرض ليكون التّوزيع في الاختتام.

هيئة صالون صفاقس السّنوي للفنون :

خليل قويـعة، رئيس (التنسيق العام للتّصوّرات والبرامج والمتابعة)

نجوى عطيّة، مساعدة رئيس الهيئة (منسّقة الاتّصال والإعلام والتّوثيق)

ليلى بوطبّة (منسّقة إداريّة لدى مندوبيّة الشؤون الثقافيّة)

فدوى القرقوري (منسّقة اللّوجستيك)

عبد العزيز الحصايري (مشرف على هندسة العرض)

محسن خلف (هندسة العرض وتنسيق مع الهيئات والمجتمع المدني)

سلوى العايدي (منسّقة اللّجان)

عائدة الكشو خروف (منسّقة البروتوكول والعلاقات الخارجيّة)

سلوى العايدي (منسّقة لجان الفرز والتّحكيم)

لجنة فرز الأعمال

محمّد العايب (رئيس)

محمّد البعتي

سامي القليبي

لجنة التّحكيم (جائزة ولاية صفاقس – جائزة مندوبيّة الشؤون الثقافيّة)

عمر كريّـم (رئيس)

سمير التريكي

نزار مقديش (ممثل عن اتّحاد الفنانين التّشكيليّين التّونسيّين)

هدى رجب (ممثلة عن الرّابطة التّونسيّة للفنون التّشكيليّة)

 

لجنة تحكيم المقال النّقدي

علي البقلوطي (رئيس)

فاتح بن عامر

خليل قويعة

الجامعيّون والمحاضرون في اليوم الدّراسي (5 ماي 2017 بفضاء الرّواق البلدي خليل علولو)

محسن الزارعي

محمّد بن حمودة

نادية الغموري

محمّد الرّقيق

مكلف بالتّصوير الفوتوغرافي

حمّادي قطاطة

  مكلف بالإعلام

خليل قطاطة

مشاركات شرفيّة، خارج المسابقة، للفنّانين

خليل علولو

إبراهيم العزّابي

محمّد العايب

مندوبية الثقافة بصفاقس